| «منتدى التنافسية»: تمويل المشاريع الصغيرة أسرع طريق للتخلص من الأزمة العالمية |
|
|
| الثلاثاء, 24 يناير 2012 07:30 |
|
قال جوتشي إيتو مدير مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ووسائل الإعلام، إن الأسلوب الأمثل اليوم لتخطي الأزمة المالية العالمية، هوتوفير التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأشار إلى أهمية الإنفاق على الإبداع والابتكار، إضافة إلى التخطيط الجيد. وأضاف: "لقد أصبحت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل طرحا يحتل أولوية متقدمة على صعيد اقتصاديات الدول المتقدمة والنامية، ومنها البلدان العربية وذلك انطلاقا من الدور الحيوي الذي تلعبه تلك المؤسسات في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه الدول". وأوضح جوتشي إلى جانب عدد من الخبراء والأكاديمين خلال جلسة "أرني المال" ضمن فعاليات منتدى التنافسية السادس أمس، أن هذا النوع من المؤسسات حظي بالأولوية في الدول المتقدمة و تجاوز الكثير من المعوقات لاسيما تلك المتعلقة بالحصول على التمويل من عدة مصادر، وذلك بفضل تنويع الخدمات التمويلية المتاحة بالسوق، وابتكار تقنيات حديثة على مستوى البنوك بما يمكنها من التحكم في المخاطر والتكاليف. ودعا المشاركون الدول النامية إلى الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة التي حققت نجاحًا كبيرًا في ميدان ضمان التمويل اللازم لمؤسساتها الصغيرة والمتوسطة، مشيرين إلى أن مشكلة التمويل لم تعد مطروحة في الدول المتقدمة بالحدة نفسها والتعقيد الموجودين في الدول النامية. وأضافوا" سبب نجاح الدول المتقدمة في ذلك أنها كانت دائمًا السباقة إلى تطبيق أحدث السياسات وإنشاء أنسب الآليات التي تتوافق والخصائص المالية لمؤسساتها الصغيرة والمتوسطة، فالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بحسبهم تحتاج إلى رأسمال جار متوافر بالقدر الذي يمكنها من النجاح". من جهته، قال ديفيد ويلهلم المدير التنفيذي لشركة "هارفست فينتشور": على المؤسسات الناشئة مواجهة أهم العقبات التي تتعرض لها، والتي تتمثل في عدم قدرة أصحابها على توفير التمويل اللازم لإنشائها أو لاستمرار نشاطها، وخصوصا في مرحلة الانطلاق، إذ إن كثيرا ما تعتمد المؤسسات على القروض المصرفية لتشجيع الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقال "على الدول النامية الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة التي حققت نجاحًا كبيرًا في ميدان ضمان التمويل اللازم لمؤسساتها الصغيرة والمتوسطة. وتطرقت الجلسة أمس إلى ما شهده العالم من تحديات ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتربوية خلال السنوات الأخيرة، من أهمها تحديات المرحلة الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي إذ تكاد الدول الكبيرة أن تلج في خانة الركود كما تعاني الدول الناشئة بعض المشكلات وإن كانت في وضع أفضل. وفي إطار خصائص المستثمر ورواد الأعمال الحقيقيين قال تاكومي شيباتا المدير التنفيذي لشركة نومورا القابضة: "قد تختلف مصادر التمويل من مرحلة لأخرى حسب حاجة المشروع إلى ذلك"، مبيناً أنه إذا كانت مدخرات الأفراد كمصادر تمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة غير كافية، فلابد من البحث عن مصادر أخرى تتمثل في المصادر الرسمية وتشتمل على المصارف والمؤسسات التمويلية. |